داود بن محمود القيصري

نهاية البيان في دراية الزمان 120

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

يغايره . والحق سبحانه بذاته وجميع اجزائه وصفاته ، مقدم على جميع ما صدر عنه من الموجودات ، فوجب ان يكون هذه الحقيقة المسمّاة بالزمان « 1 » في العرف مقدمة بالذات على العقول والنفوس والأجسام الكلية ( الفلكيّة - خ ) وغيرها ، فلا يكون جوهرا من الجواهر الروحانية ، ولا جوهرا من الجواهر الجسمانيّة فضلا ان يكون من لوازمها ، كالحركة ، أو مقدارها ، لتعلّقها بالذات على جميعها . فالمبدعات بأسرها مسبوقة بتلك الحقيقة الزمانيّة لا بوجود ، فإنها مع الموجود ، كما أن الحق سبحانه سابق بذاته على جميع أسمائه وصفاته ومعلولاته الروحانيّة والجسمانيّة سبقا ذاتيّا ، مع انّ الأسماء والصفات وجميع المبدعات مع الحق في الوجود ، وكذلك بعض الصفات متقدمة بالذات

--> ( 1 ) - فرض جدائى زمان از حركت ، موجب اشتباه مؤلف شده است ، زمان در عالمي كه حركت وجود ندارد معدوم است ، وفرض ثبات جهت زمان همان انكار وجود زمان است ، لذا اگر تغيّر نباشد نه حركت است ، ونه زمان ، لذا قيل : نسبة المتغيّر إلى المتغيّر زمان ، لذا عقل أول بالزمان مقدم بر عقل دوم نمىباشد وحق بر أشياء زمانا تقدم ندارد وگرنه - العياذ باللّه - در قطعه‌يى از زمان ومحكوم به حكم زمان بود وارتباط زمان وحركت بموجود مفيض أصل زمان وحركت از جهت ثبات ودوام حركت جوهري جوهر عالم است لذا عالم مادة از جهات ثبات مرتبط به حق است ، واز باب آنكه حركت ذاتي عالم مادة است وذاتي شئ غير معلّل است ومنشأ اين دوام ثبات ودوام فيض حق است ومىشود كه فيض ثابت ومستفيض متجدد ومتصرم است - جلال الدين آشتيانى - .